ساب النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة 13/3/1442هـ
ساب النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة 13/3/1442هـ
الحَمْدُ للهِ أَوْلَى مَا فَغَرَّ
النَّاطِقُ بِهِ فَمَهُ، وَاِفْتَتَحَ كَلِمَهُ، عَظُمَتْ مِنَّتُهُ، وَعَمَّتْ رَحْمتُهُ،
وَتَمَّت ْكَلِمَتُهُ، وَنَفِذَتْ مَشِيئَتُهُ، وَسَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالـمَلَائِكَةُ
مِنْ خِيفَتِهِ.
أَلَا إِنَّ رَبِّي قَوِيٌّ مَجِيـد ***
لَطِيْفٌ جَلِيلٌ غَنِـيٌّ حَمِيْدُ
رَأَيْتُ الـمُلُوكَ وَإِنْ عَظُمَتْ ***
فَإِنَّ الـمُلُـوكَ لِرَبِّي عَبِيـدُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيبَنَا
وَشَفِيعَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ.
خَيْرُ البَرِيَّةِ أَقْصَاهَا
وَأَدْنَاهَا *** وَهْوَ أَبَرُّ بَنِي الدُّنْيَا وَأَوْفَاهَا
أَتَى بِهِ اللَّهُ مَبْعُوثًا وَأُمَّتُهُ
*** عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَأَنْجَاهَا
وَأَبْدَلَ الخَلْقَ رُشْدًا مِنْ ضَلالَتِهِمْ
*** وَفَلَّ بِالسَّيْفِ لَمَّا عَزَّ عُزَّاهَا
فاللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ
عَلَيهِ وَعَلَى آَلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ الغُرِّ
المَيَامِينَ وَعَلَى مَنْ سَارَ عَلَى دَرْبِهِ وَاسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ
وَاقْتَفَى أَثَرَهُ إِلَى يَومِ الدِّينِ..
أَمَّا بَعْدُ:
{ياأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ
تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}..
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.. بُعِثَ
الهَادِي الـمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ،
بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى الـمَحَجَّةِ البَيْضَاءِ الوَاضِحَةِ، دِينٌ نَقِيٌّ
صَافٍ يُوافِقُ الفِطْرَةَ، رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا مِنْ
مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ
وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشَرِّكَانِهِ).
مَن قَبِلَ هَذَا الحَقَّ البَيِّنَ أَفْلَحَ
وَنَجَحَ، وَمَنْ عَانَدَ وَكَابَرَ خَابَ وَخَسِرَ. لَقَدْ كَايَدَ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ
هَذَا الدِّينَ مُنْذُ عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَحَتَّى
يَوْمِنَا هَذَا، وَحَاوَلُوا اِبْتِدَاءً مُقَابَلَةَ الحُجَّةَ بِالحُجَّةِ لَكِنْ
فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَرْجِعُ عَلَيهِمْ حُجَّتُهُمْ بِالكَسَادِ، وَإِذَا جَاءَ نَهْرُ
اللهِ بَطَلَ نَهْرُ مَعْقِلٍ، {بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ
بَلْ هُوَ شَاعِرٌ}،{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا
أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}.
وَلَمَّا عَجَزُوا
عَنْ مُقَارَعَةِ الحُجَّةِ بِالحُجَّةِ اِنْتَقَلُوا إِلَى حِيلَةٍ طُفُولِيَّةٍ،
وَهِي الاِسْتِهْزَاءُ بِحَامِلِ الرِّسَالَةِ وَأَذِيَتِهِ، فَآذَوهُ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي حَيَاتِهِ، حَارَبُوهُ وَطَرَدُوهُ، وَرَمَوا عَلَيهِ سَلَا
الجَزُورِ، وَأَدْمَوا عَقِبَيهِ، وَأَغْرَوا بِهِ الصِّبيَانَ وَالسُّفَهَاءَ، وَشَجُّوا
رَأْسَهُ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ، وَرَمَوهُ بِالسَّفَهِ وَالجُنُونِ، وَوَضَعُوا
السُّمَّ فِي طَعَامِهِ، وَكُلُّ ذَلِكَ وَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَاضٍ
فِي دَعْوَتِهِ، صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ.
وَلَمَّا تُوفِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ظَنَّ أُولَئِكَ الأَعْدَاءُ أَنَّ الدَّينَ مَاتَ بِمَوتِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، لَكِنِ اِنْقَلَبَ عَلَيهِمْ بَصَرُهُمْ
حَسِيرًا بِأَنْ شَاهَدُوا أَمَامَهُمْ دِينَ اللهِ تَعَالَى يَمْتَدُّ، وَتسْقُطَ
عَلَى يَدِيْهِ فِي سَنَواتٍ أَكْبَرُ اِمْبرَاطُورِيَتِيْنِ فِي وَقْتِهِ، لِتُنِيرَ
دَعْوَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا،
وَاِسْتَمَرَ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ فِي نَهْجِهِمُ العِدَائِيِّ لِنَبِيِّ الرَّحْمَةِ
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلُوا عِرْضَهُ الشَّرِيفَ هَدَفًا لِسِهَامِهِمْ
وَنِبَالِهِمْ، يَرْمُونَهُ بِالشَّنَائِعِ وَالقَبَائِحِ، يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ بِذَلِكَ
يُنْقِصُونَ مِنْ قَدْرِهِ الشَرِيفِ، وَمَا دَرَوا أَنَّ اللهَ تَعَالَى رَفَعَ لَهُ
ذِكْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَلَا يَضُرُّ السَّحَابَ نَبْحُ الكِلَابِ
{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}.{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا
مُهِينًا}.
فَكُلَّمَا لِلحَرْبِ نَارًا أَوْقَدُوا
***
أَطْفَأَهَا
اللَّهُ العَزِيزُ الأَحَدُ
وَتَسْتَمِرُّ حَمَلَاتُ تَشْوِيهِ الدِّينِ
وَالنَّبِيِّ الكَرِيْمِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَفِي كُلِّ مَرَّةٍ تَتَدَثَرُّ
بِدِثَارٍ، وَتَتَلَحَّفُ بِعَبَاءَةٍ، وَكَانَ آخِرَهَا حَمْلَةٌ رَفَعْتْ شِعَارَ
حُرِّيَةِ الرَّأْيِ رَايَةً لَهَا، وَزَعَمُوا أَنَّهُ لَا مَانِعَ مِنَ الإِسَاءَةِ
لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِدَعْوَى حُرِّيَةِ التَّعْبِيرِ وَالرَّأْيِ،
فَلَّمَا عَبَّرَ الـمُسْلِمُونَ عَنِ اِسْتِيَائِهِمْ مِنْ ذَلِكَ غَضِبَ الـمُعْتَدُونَ
وَأَزْبَدُوا وَأَرْعَدُوا، وَلَمَّا تَعَالَتِ الدَّعَواتُ بِالـمُقَاطَعَةِ الاِقْتِصَادِيَّةِ
لِمُنْتَجَاتِهِمْ خَرَجَ كُبَرَاؤُهُمْ يَصِيحُونَ: اِرْجِعُوا عَنْ ذَلِكَ لِئَلَّا
تَضُرُّونَا، وَاِحْتَرِمُوا حُرِّيَةَ الرَّأْيِ، فَمَا اِحْتَرَمُوا لَنَا رَأْيَاً،
وَلَا رَأَوا لَنَا إِرَادَةً، وَكَأَنَّهُمْ يَمْلِكُونَ صَكَّ الحُرِّيَةِ، يُعْطُونَهُ
مَنْ شَاؤوُا، وَيَمْنَعُونَهُ عَمَّنْ شَاؤُوا.
حُقَّ لِأَيِّ قَبِيْلَةٍ يُنْتَقَصُ مِنْ
كَبِيْرِهَا أَنْ تَغْضَبَ لِأَجْلِ ذَلِكَ، وَحُقَّ لِأَيِّ أُمَّةٍ يُنْتَقَصُ مِنْ
مَحْبُوبِهَا وَزَعِيمِهَا أَنْ تَهِبَّ وَتَنْتَفِضَ، فَكَيْفَ إِذَا كَانَ
الـمُؤذَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ
أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}.
هَذَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَمَّا مَاتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَدَّسَ أَوَامِرَهُ بَعْدَ
مَوْتِهِ، فَأَنْفَذَ جَيْشَ أُسَامَةَ، وَقَاتَلَ الـمُرْتَدِّينَ، وَثبَّتَ اللهُ
بِهِ الدِّينَ، وَقَالَ مَقَالَةً خَالِدَةً: "وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا
كَانُوا يُعْطُونَهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُم
عَلَى مَنْعِهِمْ".
وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي حَبْلَ
رَاغِيَةٍ *** قَاتَلْتُهُمْ لَيْسَ إِلاَّ ذَاكَ إِقْرَارُ
فَلَيْتَ شِعْرِيَ لَوْ رَاءٍ لِحَاضِرِنَا
*** وَالـمُسْلِمُونَ حَيَارَى أَيْنَمَا دَارُوا
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالقُرْآنِ
العَظِيمِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ، قَدْ
قُلْتُ مَا سَمِعْتُمْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ
الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلَّا اللهُ رَبُّ
الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَقَيَّومُ السَّمَاوَات وَالأَرَضِين، وَالصَّلاةُ
وَالسَّلامُ عَلَى الْمَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ
أَجْمَعِين، وَعَلَى مَنْ سَارَ عَلَى هَدْيِهِ وَاقْتَفَى أَثَرَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّين.
أَمَّا
بَعْدُ: فَاتَّقُوا
اللهَ عِبَادَ اللهِ وَرَاقِبُوهُ فِيْ السِّرِّ وَالَّنَجْوَى، وَاِعْلَمُوا أَنَّ
أَجْسَادَنَا عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى..
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ.. مِنْ أَعْظَمِ الـمَوَاقِفِ اليَوْمَ
أَنْ نَنْتَفِضَ أَجْمَعِينَ نُصْرَةً لِلنَّبِيِّ الكَرِيْمِ، وَمِنْ أَعْظَمِ
النُّصْرَةِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعُودَ الـمُسْلِمُ
لِرَّبِهِ، وَيَتَّبِعَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَإِظْهَارُ
السُّنَّةِ اليَوْمَ فِي أَفْعَالِكَ وَأَقْوَالِكَ هُو أَقْوَى مَوْقِفٍ تُسَجِّلُهُ
اليَومَ، {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا
تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ}.
رَوَى
البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ
الجَنَّةَ إِلَا مَنْ أَبَى)، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: (مَنْ
أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى).
وَمِنْ
وَسَائِلُ نُصْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: مُقَاطَعَةُ مُنْتَجَاتِ
الدُّوَلِ التِي تُسِيءُ لِحَبِيبِنَا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
سِلَاحُ
الـمُقَاطَعَةِ سِلَاحٌ مُؤَثِّرٌ فِي مُوَاجَهَةِ الأَعْدَاءِ، وَيَسْتَخْدِمُهُ
الأَعْدَاءُ، وَهُوَ أَدْنَى مَا يُعبَّرُ بِهِ تَرْسِيخًا لِمَبْدَأِ الوَلَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ،
وَالبَرَاءِ مِنَ الكَافِرِينَ، وَلَا تَلْتَفِتُوا لِلْمُخَذِلِيْنَ، فَالـمُؤْمِنُ
الحُرُّ يَأْنَفُ أَنْ يَشْتَرِي مَا يَنْفَعُ بِهِ الـمُعْتَدِيْنَ.
قَاطِعُوهُمْ هُمْ عَبِيدُ دَرَاهِمٍ *** وَجِرَاحُ عَبْدِ الـمَالِ
لَا تَتَخَثَّرُ
قَاطِعُوهُمْ..
قَاطِعُوا
كُلَّ البَضَائِعْ
قَاطِعُوا
كُلَّ الـمَزَارِعْ
قَاطِعُوا
كُلَّ الـمَصَانِعْ
قَاطِعُوا
مَنْ بَاعَكُمْ
وَتَوَلَّاهُ..
وَتَابَعْ..
قَاطِعُوهُمْ..
إِنَّمَا
الحُرُّ الـمُقَاطِعْ
وَغَدًا
يُعْرَفُ حُرُّ رَدَّ ظُلْمًا..
وَيَبْقَى
العَبْدُ خَانِعْ..
اللَّهُم
اِنْصُرْ مَنْ نَصَرَ الدِّيْنَ، وَاِنْتَقِمْ لِسَيِّدِ الـمُرْسَلِينَ يَا رَبَّ
العَالَمِينَ.
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ..
أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَ فِيْ كُلِّ وَقْتٍ وَحِيْنٍ، وَأَكْثِرُوا مِنْهَ فِي هَذَا اليَومِ
الجُمُعَةِ، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ
وَعَلَى آَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
عِبَادَ
اللهِ.. إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى،
وَيَنْهَى عَنْ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ، يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ،
فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ الجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ
يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.


تعليقات
إرسال تعليق