استقبال رمضان.. وأحداث انقلاب مصر الجمعة 26/8/1434هـ

الْحَمْدُ للهِ الذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالإِيمَان ، وَفَرَضَ عَلَيْنَا الصَّوْمَ فِي رَمَضَان، لِنَيْلِ الرِّضَا وَالرِّضْوَان ، مِنَ اللهِ الْمَلِكِ الدَّيَّان ، وَأشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَه، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَكْوَان، الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ الْمَنَّان، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، إِمَامُ الْعَادِلِينَ وَقُدْوَةُ الْعَامِلِينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ وَاقْتَفَى أَثَرَهُمْ وَسَارَ عَلَى دَرْبِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
أما بعد: فيتهيأ المسلمون في هذه الأيام لاستقبال ضيف كريم عزيز وموسم من مواسم الخيرات كبير, يتهيئون لشهر من أفضل الشهور. إنَّه شهر رمضان المبارك . ويستعدون لعبادة هي من أجل العبادات ، وقربة من أشرف القربات، هي عبادة الصيام ففي الصحيحين عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يقول قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى:  "كُلُّ عَمَلِ بن آدَمَ له إلا الصِّيَامَ فإنَّه لي وأنا أَجْزِي به".
إننا على أبواب شهر رمضان, ولا يفصلنا عنه سوى أيام, نسأل الله أن يبلغنا أيامه, ويعينا على صيامه وقيامه.
شهرُ رمضانَ ليسَ كغيرِه من الشهورِ, إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ) .. تغيّرتْ أحوالٌ في الأرضِ (فصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ) .. وحدثتْ أمورٌ في السماءِ, فَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ .. وارتفعَ صوتٌ لا نسمعُه .. ولكننا نؤمنُ به (وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ) .. ومُحيَتْ أسماءٌ كثيرةٌ من قائمةِ النارِ (وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ.
في رمضانَ .. الصومُ له أجرٌ عندَ اللهِ عظيمٌ .. ومغفرةٌ من ربٍ كريمٍ (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).
في رمضانَ .. للقرآنِ مكانةٌ خاصةٌ .. ففيه نزلَ.. (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) .. ولذلك كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رمضان يجتمعُ بجبريل عليه السلام يتدارسانِ القرآنَ (فكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ). في رمضان يجتمعُ الشفعاءُ (الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ) يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَيَقُولُ الْقُرْآنُ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ قَالَ صلى الله عليه وسلم: فَيُشَفَّعَانِ.
في رمضانَ .. يزدادُ العطاءُ والجودُ .. طَمَعاً في ما عند الواحدِ المعبودِ )كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ .. فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ) .. ويستطيعُ فيه الصائمُ الكريمُ أن يصومَ رمضانَ مراتٍ عديدةً جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيء)
في رمضانَ .. تُضاعفُ الأجورُ .. فليلةٌ فيه خيرٌ من مئاتِ الشهورِ (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) .. من قامَها غُفرت له ذنوبُ الدهورِ (وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).
في رمضانَ .. البركةُ في كلِ شيءٍ حتى في الأكلِ والشربِ جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً).
في رمضانَ .. تطهرُ الألسنُ .. ويطيبُ الكلامُ (إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ, فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ(.
في رمضانَ .. لقيامِ الليلِ مزيةٌ, (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ).
في رمضانَ .. العمرةُ ليست كسائرِ الشهورِ .. بل هي كحجةٍ مع الرسولِ .
يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. نحن اليوم على أعتاب رمضان, ويُوشكُ غدًا أن نقولَ: وداعاً رمضانَ .. فلا تجعلْ رمضانَ هذا العام كغيرِه من الأعوام الماضية .. اغتنمْ ساعاتِه, وتذكر أنها 720 ساعةً فقط .. تقلّبْ في الطاعاتِ .. نوِّعْ في العباداتِ .. لا تجعلْ للشيطانِ وأولياءِه فيها نصيباً من الأوقاتِ .. فإنهم قد استعدوا لإفسادِ رمضانِك بكلِ المُلهياتِ.
إن العُمُرَ قصيرٌ .. وإن حسابَنا عندَ السميعِ البصيرِ .. كَانَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَها عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رحمَه اللهُ تعالى أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ .. ثُمَّ قَالَ: (أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكُمْ لَمْ تُخْلَقُوا عَبَثًا، وَلَنْ تُتْرَكُوا سُدًى، وَإِنَّ لَكُمْ مَعَادًا يَنْزِلُ اللَّهُ فِيهِ لِلْحُكْمِ بَيْنَكُمْ وَالْفَصْلِ بَيْنَكُمْ، فَخَابَ وَخَسِرَ مَنْ خَرَجَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَحُرِمَ جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ، أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يَأْمَنُ غَدًا إِلَّا مَنْ حَذِرَ هَذَا الْيَوْمَ وَخَافَهُ، وَبَاعَ نَافِدًا بِبَاقٍ، وَقَلِيلًا بِكَثِيرٍ، وَخَوْفًا بِأَمَانٍ، أَلَا تَرَوْنَ أَنَّكُمْ مِنْ أَصْلَابِ الْهَالِكِينَ، وَسَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمُ الْبَاقِينَ، حَتَّى تُرَدُّونَ إِلَى خَيْرِ الْوَارِثِينَ .. ثُمَّ إِنَّكُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُشَيِّعُونَ غَادِيًا وَرَائِحًا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ قَضَى نَحْبَهُ، وَانقَضَى أَجْلُهُ، حَتَّى تُغَيِّبُوهُ فِي صَدْعٍ مِنَ الْأَرْضِ، فِي بَطْنِ صَدْعٍ غَيْرِ مُمَهَّدٍ وَلَا مُوَسَّدٍ، قَدْ فَارَقَ الْأَحْبَابَ وَبَاشَرَ التُّرَابَ، وَوَاجَهَ الْحِسَابَ، مُرْتَهَنٌ بِعَمَلِهِ، غَنِيٌّ عَمَّا تَرَكَ، فَقِيرٌ إِلَى مَا قَدَّمَ.. فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ قَبْلَ انقِضَاءِ مَوَاثِيقِهِ، وَنُزُولِ الْمَوْتِ بِكُمْ) ثُمَّ جَعَلَ طَرَفَ رِدَائِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ.
اللهم بلغنا رمضانَ وأعنا على صيامِه وقيامِه إيماناً واحتساباً واجعلنا فيه من العتقاءِ من النارِ يا أرحمَ الرحمينَ ..
بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم, ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم, قد قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي أكمل لنا الدينَ, وأتمّ علينا النعمة، وجعل أمتنا خير أمة، أحمده على نعمه الجمّة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً تكون لمن اعتصم بها خيرَ عصمة، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، بعثه ربُّنا رسولاً لنا، يتلو علينا آيات ربنا ويزكينا ويعلمُنا الكتاب والحكمة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً.
أما بعد: فيا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. لا زالت المصائب والابتلاءات والمحن تتوالى على أمة الإسلام, كلما حل بالمسلمين بلاء أو نزلت بهم نازلة أنستهم أختها, فبينما أمة الإسلام مشغولة بالإجرام الباطني في أهل السنة بالشام, إذ ألمت بأهلنا في مصر نازلة عظيمة تمثلت في مؤامرة انقلابية على حكومة منتخبة من قبل الشعب, وقد أُغدق على هذه المؤامرة الأموال العظيمة من عديد من الدول والأفراد, وجندت لها وسائل الإعلام الكبيرة في داخل مصر وخارجها.
واسمحوا لي أن أتوقف مع هذا الحدث عدة وقفات:
الوقفة الأولى: ينبغي على المسلم أن يعلم أن كل ما يجري في الأرض هو بقدر الله تبارك وتعالى, وله فيه حكم بالغة, ومن أركان الإيمان التي لا يكمل إيمان مسلم إلا بتوفرها: الإيمان بالقضاء والقدر, فيعلم المسلم أن ما حصل هو قدر من الله تبارك وتعالى, وقد كتبه قبل أن تخلق السماوات والأرض, فإنه إذا أيقن بذلك هانت عليه المصائب, وخفت عليه الأحزان.
الوقفة الثانية: الآلام محاضن الآمال, وما جرى في مصر هو ابتلاء من الله تبارك وتعالى لأهلها, يتعلم المخطئ خطأه, ويعلم أن الله تعالى لا يحابي أحدًا, فمن تمسك بشرعه نصره الله وأنجاه, ومن قدم رضى الناس على رضى الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس, وإن الله تعالى مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
الوقفة الثالثة: مما يستفاد من هذه الأحداث أن نعلم أن الاختلاف والعداء بين أنصار تطبيق الشريعة والمخالفين لهم ليس اختلافًا بسيطًا في وجهات النظر, وإنما هو اختلاف عقدي ديني قائم على معاداة أساس من أساسات دين الإسلام, بين من يريد تطبيق كتاب الله تعالى ويرى أن حكم الله هو الحق المطلق وبين من يرى أن حكم البشر خير من حكم الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا, (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ), وبهذا يعلم أن ما يطالب به كثير من الليبراليين والعلمانيين وغيرهم من فرض أمور تخالف شرع الله تعالى فإن قائلها حينئذ إما أن يكون متبعًا للشهوات والله تعالى يقول عن أولئك (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمًا) وإما أن يكون معتقدًا أن رأيه خير من شرع الله (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ).
الوقفة الرابعة: يجب أن يعلم أن أعداء الدين مهما تغنوا بالديموقراطية وقيم التسامح مع الآخر وحرية الرأي والعدالة الاجتماعية, فإن هذه المبادئ تزال تمامًا إذا خالفت أهواءهم وتوجهاتهم, فلما طالبوا بانتخابات واختار الشعب رئيسًا إسلاميًا يحكمهم لمدة أربع سنوات, لم يستطع أدعياء الديموقراطية أن يصبروا حتى تنتهي المدة, بل قاموا بمضايقة هذا الرئيس على مدة أكثر من سنة, وحاولوا بشتى الوسائل تأجيج الشارع عليه, ثم لم يصبروا حتى أسقطوه بالقوة, وبهذا يعلم أن الديموقراطية وأمثالها من القيم الغربية هي كالأصنام المصنوعة من التمر .. يصنعها عابدوها في وقت الرخاء, فإذا جاعوا أكلوها.
الوقفة الخامسة: من أبرز الدروس المستفادة من هذه الأحداث معرفة أثر الإعلام على المجتمعات, وأنه بإمكانه أن يقلب الباطل حقًا والحق باطلاً, لقد أصبح الإعلام في الوقت الحالي هو من يشكل الآراء, ويوجه الرأي العام, فالمجتمع لا يرى إلا بعين الإعلام, ولهذا يجب على كل واحد منَّا ألا يسلم عقله لكل وسيلة إعلامية, وإنما يجب عليه أن يمحص الخبر, ويتأكد من صحته, ويعلم أن كثيرًا من القنوات تحاول أن توجيه المتلقي إلى رأي معين دون أن يشعر, فيتبنى هذا الرأي بناء على الضخ الإعلامي الذي وجه إلى عقله الباطن, فيتشرب الفكرة التي أرادت تلك القناة توصيلها وإن كانت مخالفة للشرع أو الحقيقة.
وهذا مما تفطنت له القوات المسلحة المصرية, ففي الدقائق الأولى بعد بيان عزل الرئيس تم إقفال مجموعة كبيرة من القنوات الإسلامية تكميمًا للرأي الآخر, وتوجيهًا للمجتمع على رؤية إعلامية واحدة.
يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. هذه وقفات يسيرة مع تلك الأحداث, ومصر اليوم تمر بأحداث عظيمة, وقد أوصانا الله تبارك وتعالى بأهل مصر خيرًا, جاء في حديث أبي ذر الغفاري في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنكم ستفتحون مصرَ, وهي أرضٌ يسمى فيها القيراطُ, فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلِها, فإن لهم ذمةً ورحمًا, أو قال : ذمةً وصهرًا), فالله الطف بمصر, اللهم الطف بمصر, اللهم الطف بمصر, وأهل مصر, اللهم اطفئ عنهم الفتن, ما ظهر منها وما بطن, وول عليهم خيارهم واكفهم شر شرارهم, اللهم من أراد بمصر سوءًا فأشغله في نفسه, ورد كيده في نحره, واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء, اللهم احقن دماء أهلنا في مصر, وصن أعراضهم, واحفظ أموالهم يا رب العالمين.
 يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. اعلموا أن الله تعالى قد أمرنا بالصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وجعل للصلاة عليه في هذا اليوم والإكثار منها مزية على غيره من الأيام, فللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله .. إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى, وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي, يعظكم لعلكم تذكرون, فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم, واشكروه على نعمه يزدكم, ولذكر الله أكبر, والله يعلم ما تصنعون.

تعليقات

المشاركات الشائعة